يكنى أبا تميم وربما ينسب إلى جَدِّه فقيل أوس بن حجر.
روى البغوي، وابن السَّكَن، وابن مَنْدَه من طريق فيض بن وثيق، عَن صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عَبد الله بن حجر الأسلمي شيخ من أهل العرج قال أخبرني أبي مالك بن إياس بن مالك أن أباه إياسا أخبره أن أباه مالك بن أوس أخبره أن أباه أوس بن عَبد الله بن حجر الأسلمي مر به رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ومعه أَبو بكر وهما متوجهان إلى المدينة بدوحات بين الجحفة وهرشي وهما على جمل فحملهما على فحل إبله وبعث معهما غلاما يُقَالُ لَهُ: مسعود فقال له اسلك بهما حيث تعلم من مخارم الطريق ولا تفارقهما فذكر الحديث.