ذكره أَبو عمر فقال في صحبته نظر.
قال وقدم أذربيجان سنة ثمان وعشرين غازيا في خلافة عثمان فأعطوه الصلح.
وذكره الطَّبَرِي وقال كان على مقدمة الوليد بن عقبة لما غزا أذربيجان فأغار على أهل موقان ففتح وغنم فطلب أهل أذربيجان الصلح.
قلتُ: وَقد تَقدَّم في غيره مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة.