ذكره بن عاصم وغيره وأخرجوا من طريق ضمضم بن زُرعة، عَن شريح بن عبيد، عَن عَبد الله بن قيس الخُزاعيّ قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم من راءى بأمر يريد به سمعة فإنه في مقت من الله حتى يجلس.
وله طريق أخرى عند الطبراني من رواية يزيد بن عياض، عَن الأعرج، عَن عَبد الله بن قيس الخُزاعيّ وجوز ابن عَبد البَرِّ بأنه الأسلمي والذي يظهر أنه غيره وقد فرق بن أبي حاتم، عَن أَبيه بينهما.