أدرك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ونزل دمشق قاله ابن عساكر.
وروى ابن أَبِي خَيْثَمَةَ، وأَبو حاتم، عَن أبي مسهر، عَن سعيد بن عبد العزيز قال كتب عمر بن الخطاب إلى أبي الدرداء أو يزيد بن أبي سفيان واقرئ مني الرجل الصالح أبا زكريا إياس بن زيد السلام ولأبي زكريا رواية، عَن سلمان الفارسي وغيره.