تابعي كبير سمع من عَتَّاب بن أَسِيْد والى مكة وعتاب مات بعد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بسنتين فيكون لعمرو إدراك.
وقد جاءت رواية موهومة تقتضي ان لعمرو صحبة فروى سعيد الطالقاني وجعفر المستغفري من طريق شبابة، عَن خالد بن أبي عثمان، عَن سليط وأيوب ابني عَبد الله بن يسار وعن عَمرو بن أبي عقرب قال والله ما أصبت من عملي الذي بعثني اليه اليه رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم الا ثوبين معقدين وكذا رواه شبابة فقال أَبو حاتم أنه أخطأ فيه فاسقط منه رجلا وقد رواه أَبو داود الطيالسي وغيره، عَن مجالد فزاد بعد عَمرو سمعت عَتَّاب بن أَسِيْد وهو الصواب.