روى ابن مَنْدَه من طريق حرام بن عثمان، عَن محمد وعبد الله ابني جابر، عَن أَبيهما أن سمرة بن ربيعة العدواني جاء إلى أبي اليسر يتقاضاه حقا له فقال أَبو اليسر لأهله قولوا له ليس هو هنا فجعل سمرة يسرع فظن أَبو اليسر أنه ذهب وأطلع رأسه فرآه سمرة فقال أَبو اليسر أما سمعت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول من أنظر معسرا أظله الله في ظله الحديث فقال سمرة أشهد لسمعته يقول ذلك.
قلت: أصل هذه القصة في مسلم بغير هذا السياق وليس فيها لسمرة ذكر بل فيها أن الدين كان لأبي اليسر على شخص آخر.
وَقد تَقدَّم في الحارث بن يزيد شيء من ذلك وحرام بمهملتين متروك.