ذكر مقاتل بن سليمان في تفسير قوله تعالى وآتوا اليتامى أموالهم الآية أن رجلا من غطفان يُقَالُ لَهُ: المنذر بن رفاعة كان عنده مال كثير ليتيم وهو ابن أخيه فلما بلغ الغلام طلب ماله فمنعه فترافعا إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فتلا عليه هذه الآية فقال أطعنا الله وأطعنا الرسول ونعوذ بالله من الحوب الكبير فدفع إليه ماله فأنفقه الفتى في سبيل الله فقال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ثبت الأجر وبقي الوزر.
فسئل، عَن ذلك فقال ثبت الأجر للفتى وبقي الوزر على والده، وكان مشركا.
وذكر الكلبي القصة ولم يسمه الغطفاني ونقله الثعلبي، عَن الكلبي ومقاتل ولم يسمه أيضًا ومن ثم لم يذكره أحد ممن صنف في هذا الفن.