يأتي نسبه في ترجمة أخيه.
ذَكَرَ ابنُ الْكَلْبِيِّ، وابن حزم أنه أول من قتل في سبيل الله تحت الركن اليماني.
وقال العَسْكَرِيُّ: في الأوائل لما أمر الله نبيه صَلى الله عَلَيه وسَلم أن يصدع بما أمره قام في المسجد الحرام فقال قولوا لا إله الا الله تفلحوا فقاموا إليه فأتى الصريخ أهله فأدركه الحارث بن أبي هالة فضرب فيهم فعطفوا عليه فقتل فكان أول من استشهد.
وفي الفتوح لسيف، عَن سهل بن يوسف، عَن أَبيه قال عثمان بن مظعون أول وصية أوصانا بها النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم لما قتل الحارث بن أبي هالة ونحن أربعون رجلا بمكة أحد على مثل ما نحن عليه فذكر الحديث.