قال ابن إسحاق كان أول من أسلم من الأنصار ولحق برسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فلم يزل بمكة حتى هاجر فكان يُقَالُ لَهُ: أنصاري مهاجري وشَهِدَ بَدْرًا هكذا ذَكَرَ ابنُ الْكَلْبِيِّ إلا أنه قال عقبة بن كلدة بن وهب وإنه كان من السبعين يوم العقبة.
وقال الوَاقِدِيُّ: شَهِدَ بَدْرًا وأُحُدًا وما بعدها وهو الذي نزع الحلقتين من وجنتي رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم عالجهما هو، وأَبو عبيدة بن الجراح حدثني بذلك بن أبي الهاد، عَن أَبيه.