وقع في أصل سماعنا من سنن أبي داود ما يقتضي أنه صحابي فقال في باب من فاتته ركعتا الفجر بعد حديث محمد بن إبراهيم التميمي، عَن قيس بن عَمرو قال رأى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم رجلا يصلي بعد الصبح ركعتين الحديث.
وروى عبد ربه ويحيى ابنا سعيد هذا الحديث أن جدهما زيدا صلى مع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم انتهى.
فاغتر بذلك شيخنا البلقيني فألحق زيد بن ثعلبة في حاشية التجريد في الصحابة وعزاه لأبي داود وزيد بن ثعلبة مات قبل الإسلام بدهر طويل وهو الجد الرابع لقيس بن عَمرو جد يحيى بن سعيد وكنت أظن أن الرواة اختلفوا في اسم جد يحيى بن سعيد هل هو قيس بن عَمرو أو زيد بن عَمرو كَما قَالوا فيه قيس بن فهد ثم راجعت النسخ القديمة من سنن أبي داود فوجدت فيها بدل قوله زيدا مُرْسَلًا فهذا هو المعتمد والأول تصحيف والله أعلم.