ذكرها ابن إسحاق فيمن أسلم بمكة وقال في وقعة أحد لما قالت هند بنت عتبة تفتخر حمزة وغيره ممن أصيب من المسلمين أنها علت على صخرة مشرفة فنادت بأعلى صوتها:
نحن جزيناكم بيوم بدر ... والحرب بعد الحرب ذات سعر
ما كان، عَن عتبة لي من صبر ... أبي وعمي وشقيق بكري
شفيت وحشي غليل صدري ... شفيت نفسي وقضيت نذري
قال فأجابتها هند بنت أثاثة بن المطلب:
خزيت في بدر وغير بدر ... يا بنت وقاع عظيم الكفر
صبحك الله غداة الفجر ... بالهاشميين الطوال الزهر
بكل قطاع حسام يفري ... حمزة ليثي وعلي صقري
وأنشد لها بن إسحاق مرثية في النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
وقال ابنُ سَعْد أطعمها النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بخيبر مع أخيها مسطح ثلاثين وسقا واغتربت عند أبي جُندَُب فولدت له ابنته ريطة.