ثبت ذكره في الصحيح من رواية الزُّهْرِيّ، عَن عُروَة، عَن المسور وعبد الرحمن بن عبد القارئ، عَن عمر سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأني رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وفيه أنه أحضره لرسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فاستقرأهما فصوبهما وقال نزل القرآن على سبعة أحرف ... الحديث بطوله.
قال ابن سَعد: كان مهيبا.
وقال الزُّهْرِيّ كان يأمر بالمعروف في رجال معه.
وقال مصعب الزبيري كان له فضل.
وقال ابن وهب، عَن مالك لم يكن يتخذ أخلاء ولا له ولد.
وَقد رَوَى عنه أيضًا جبير بن نفير وقتادة السلمي وغيرهما ومات قبل أَبيه بمدة طويلة.
قال أَبو نعيم استشهد بأجنادين.