ذَكَرَهُ أَبو مُوسَى وعزاه للإسماعيلي وقال روى من طريق ابن جريج، عَن عَمرو بن دينار، عَن عُروَة بن عامر بن عبيد بن رفاعة ان أسماء بنت عميس اتت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بثلاثة بنين لها واستأذنته ان يرقيهم فأذن لهم.
قلت: وقد وقع فيه أيضًا تصحيف والصواب، عَن عُروَة بن عامر، عَن عبيد بن رفاعة فعُروَة هو الجهني المتقدم في القسم الأول.
وقد جزم أَبو حاتم بأنه يروي، عَن عبيد بن رفاعة وقد أخرج التِّرمِذيّ، وابن ماجة الحديث على الصواب من طريق ابن عيينة، عَن عَمرو بن عامر، عَن عبيد بن رفاعة ان أسماء بنت عميس.
وأَخرجه التِّرمِذيّ والنسائي من طريق أيوب، عَن عمرو، عَن عُروَة بن عبيد بن رفاعة، عَن أسماء وهذه الطريق موصولة فان عبيد بن رفاعة له رؤية ولم يصح له سماع عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم.