قال ابن شاهين له صُحبَةٌ.
ووقع في صحيح البُخارِيّ من طريق ابن أبي مليكة، عَن جَدِّه، عَن أبي بكر.
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: لجد بن أبي مليكة صحبة وأبوه عَبد الله بن جدعان مات قبل أن يسلم وإذا عاش ولده إلى أن يحدث، عَن أبي بكر دل على أن له صُحبَةٌ إذ لم يمت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وعلى الأرض قُرشِيّ كافر.
وذكر عمر بن شبة في أخبار مكة، عَن عبد العزيز بن المطلب أن آل مسعود بن عَمرو القارئ حالف عَبد الله بن جدعان فحضرت بن جدعان الوفاة قالوا يا أبا مساحق إنه لا ولد لك فاردد إلينا حلفنا ففعل فحالفوا نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة قال عبد العزيز ثم ولد لابن جدعان أَبو مليكة بعد وفاته وهو من بنت أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة.