قال عبد الغني بن سعيد في المشتبه، وأَبو عمر له صُحبَةٌ.
وروى عنه أَبو المليح بن أسامة.
وروى البَغَوِي، وابن شاهين والحسن بن سفيان من طريق خالد بن عَبد الله الطحان، عَن الجريري، عَن أبي المليح، عَن السليل الأشجعي قال كنا ذات ليلة مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ففقدناه فسمعنا صوتا كأنه دوى رحا الحديث وفيه ذكر الشفاعة.
قال البَغَوِيُّ: ليس للسليل غيره.
وقال ابن مَنْدَه: هذا وهم والصواب رواية ابن علية، عَن الجريري، عَن أبي السليل، عَن أبي المليح، عَن الأشجعي وهو عوف بن مالك.
وكذا جزم الخطيب في المؤتلف وتبعه بن ماكولا في الإكمال بأن خالد بن عَبد الله وهم فيه وساق علله وطرقه ثم قال والجريري لم يلق أبا المليح وإنما أخذه عنه بواسطة أبي السليل فخبط فيه خالد.
قلت: وله طريق، عَن قتادة، عَن أبي المليح، عَن عوف بن مالك وفي الجملة فأمره محتمل.