الذال بعدها الكاف
يكنى أبا السبع.
ذكره موسى بن عقبة، وأَبو الأَسود في أهل العقبة وفيمن استشهد بأحد.
وقال ابن المبارك في الجهاد، عَن عاصم بن عمر، عَن سهيل بن أبي صالح لما خرج النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم إلى أحد قال من ينتدب فقام رجل من بني زريق يُقَالُ لَهُ: ذكوان بن عبد قيس أَبو السبع فقال له النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم من أحب أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدا خضرة الجنة فلينظر إلى هذا وذكر الحديث بطوله.
وروى الواقدي من طريق خبيب بن عبد الرحمن قال لما خرج أَسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة بمكة فسمعا رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فأتياه فعرض عليهما الإسلام فأسلما فكانا أول من قدم المدينة بالإسلام.
وروى عمر بن شبة في أخبار المدينة بإسناد له إلى أنس بن مالك أن سعد بن أبي وقاص اشترى من ذكوان بن عبد قيس بئر السقيا ببعيرين ومن طريق جابر نحوه وزاد أن أباه أوصاه أن يشتريها قال فوجدت سعدا قد سبقني.