كان نازلا في بني حنيفة ولم يرتد ذكر ذلك وثيمة.
وذكر أن خالد بن الوليد أخذه فيمن ظفر به من أهل اليمامة فأراد قتله فقال له سفيان يا خالد إن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم قال ما من عبد يقتل عبدا إلا قعد له يوم القيامة على الصراط فخلى سبيله وفيه يقول الشاعر.
إنني والحصين، وابن أبي عزة ... سفيان ديننا الإسلام.