ذكره الواقدي، عَن شيوخه قالوا كان أَبو شييم المزني قد أسلم فحسن إسلامه يحدث ويقول لما نفرنا مع عيينة بن حصن يعني في الأحزاب رجع بنا فلما كان دون خيبر رأى مناما فقدم فوجد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قد فتح خيبر فقال يا محمد أعطني مما غنمت من حلفائي فإني انصرفت عنك وعن قتالك فلم يعطه شيئا فانصرف فلقيه الحارث بن عوف فقال له ألم أقل لك والله ليظهرن محمد على ما بين المشرق والمغرب.