أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأمه فاطمة بنت بعجة بن مليح الخُزاعيّة كانت من السابقين إلى الإسلام.
أسلم قبل دخول رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم دار الأرقم وهاجر وشهد أحدا والمشاهد بعدها ولم يكن بالمدينة زمان بدر فلذلك لم يشهدها.
روى عنه من الصحابة بن عمر وعمرو بن حريث، وأَبو الطفيل ومن كبار التابعين أَبو عثمان النهدي، وابن المسيب وقيس بن أبي حازم وغيرهم.
ذكر عُروَة، وابن إسحاق وغيرهم في المغازي أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ضرب له بسهمه يوم بدر لأنه كان غائبا بالشام، وكان إسلامه قديما قبل عمر، وكان إسلام عمر عنده في بيته لأنه كان زوج أخته فاطمة.