ذكر الطَّبَرِي أنه كان مع عتبة بن غزوان بالبصرة فسيره إلى قتال الفرس بميسان سنة سبع عشرة، وَكَانَتْ لَهُ صُحبَةٌ، وهجرة إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وسير عتبة معه سلمى بن القين، وكان من المهاجرين أيضًا فكانا في أربعة آلاف من تميم والرباب فذكر القصة.
قلتُ: وَقد تَقدَّم في قريبا في حرملة بن سلمى شيء يشبه هذا فيحتمل أن يكونا واحدا.