أخو المسور يُقال: له صُحبَةٌ.
وروى عند الأعرج مقطوعا هكذا ذَكَرَهُ ابن مَنْدَه.
وقد روى الطبراني في الأوسط من طريق يعقوب بن زيد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي الطفيل قال خاصم علي العباس في السقاية فشهد طلحة وعامر بن مخرمة بن نوفل وأزهر بن عبد عوف أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم دفعها للعباس يوم الفتح قال لم يروه، عَن الزُّهْرِيّ إلا يعقوب تَفَرَّدَ به الواقدي.