ذَكَرَهُ أَبو مُوسَى في الذيل وقال كان رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بعثه إلى بني حارثة بن عَمرو بن قريط يدعوهم إلى الإسلام فأخذوا الصحيفة فغسلوها ورقعوا بها أسفل دلوهم فقال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أذهب الله عقولهم فهم أهل سفه وعجلة وكلام مختلط.
قلت: كذا ذكره بغير إسناد وسلفه فيه ابن شاهين فلذلك ذكره بغير إسناد وكأنه نقله من مغازي الواقدي فإنه كذلك ذكره بغير إسناد وتبعه بن حبان والطبري وقال كان ذلك مستهل شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة.
قلت: وتقدم له ذكر في ترجمة.