أورده أَبو بكر بن أبي علي.
واستدركه أَبو موسى فأخطأ فإنه هو السمعي واسمه أحزاب وليست له صُحبَةٌ.
وقد ذكره ابن أبي عاصم، عَن محمد بن مصفى، عَن يحيى بن سعيد العطار أن أبا رهم الظهري كان في مائتين من العطاء بحمص، وكان شيخا كبيرا يخضب بالصفرة، وكان له بن اسمه عمارة أصيب مع يزيد بن المهلب.