يقال هو الذي نزل فيه وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا وذلك أنه قال لئن مات رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم لأتزوجن عائشة.
وذَكَرَهُ أَبو مُوسَى في الذيل، عَن ابن شاهين بغير إسناد وقال إن جماعة من المفسرين غلطوا فظنوا أنه طلحة أحد العشرة قال، وكان يُقَالُ لَهُ: طلحة الخير كما يقال لطلحة أحد العشرة.
قلت: قد ذكر بن مردويه في تفسيره، عَن ابن عباس القصة المذكورة ولم يسم القائل.