ذكره سيف في الفتوح في غير مكان وقال إنه كان أميرا في الردة وإن أبا بكر كتب إليه لما مات النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أن يجمع إليه من أطاعه من العرب ومن استجاب له من أهل تهامة حتى يأتيه أمره.
وذكر أيضًا أنه توجه مع المهاجر بن أَبي أُمَيَّة إلى جرش أميرا عليها.
وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك الزمان إلا الصحابة.