أورده ابن مَنْدَه فقال مُخْتَلَفٌ في صُحْبَتِهِ.
وذكر، عَن موسى بن سهل الرملي قال الفضل الأزدي أَبو يحيى، هو ابن قيوم روى، عَن أَبيه، عَن جَدِّه.
كَذا قَال وهو وهم فاحش فان قيوما هو الذي قدم على رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فاعل روى هو قيوم لا الفضل.
وكان ابن مَنْدَه توهم أنه الفضل وليس كذلك وقد تعقبه أَبو نعيم فأصاب.