ولم أر من ذكره في الصحابة لكن وجدت له قصة تدل على أن له صُحبَةٌ أو رؤية.
قال سعيد بن منصور، حَدَّثنا أَبو عوانة، عَن هلال بن أبي حميد، عَن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال جاء رجل من أهل المغرب إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين لتحملني فنظر إليه ثم قال وأنا أقسم ألا أحملك. فأعاد وأعاد ثلاثين مرة فقال له عتيك بن بلال، الأَنصارِيّ والله إن تريد إلا الشر ألا ترى أن أمير المؤمنين قد حلف أيمانا لا أحصيها ... فذكر القصة.
فالذي يتهيأ أن يتكلم في مجلس عمر ثم يكون من الأنصار ألا أقل أن يكون بلغ الحلم فإن يكن كذلك فله على أقل الأحوال رؤية لتوفر دواعي الأنصار على إحضارهم أولادهم حين يولدون إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فيحنكهم ويدعو لهم.
ورجال الإسناد المذكور موثوقون وعبد الرحمن مختلف في سماعه من عمر وقد جاء في عدة أخبار أنه سمع منه.