القاف بعدها النون
ذَكَرَهُ ابن الكَلْبِي والطبري والدارقطني وغيرهم.
وقد تَقدَّم ذِكْرُه في ترجمة وذكره أبوه إسماعيل الأزدي في فتوح الشام وأنه شهد اليرموك.
وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة، وقال: إنه كان مع خالد بن الوليد في وقائعه بالشام كلها وذكر عَبد الله بن ربيعة القدامي في فتوح الشام بسنده، عَن محرز بن اسيد الباهلي قال ثم ان أبا عبيدة أمر خالدا ان يسرعوا المساع فغلب عليها ونزل على بعلبك فخرج اليه رجال فأرسل إليهم فرسانا من المسلمين فواقعهم حتى ادخلوهم الحصن فطلبوا الصلح وعد من الفرسان المذكورين قنان بن دارم.