اغفلوا ذكره في الصحابة وهو صحابي لأن ابنه صفوان بن أوس تابعي معروف كانت تحته عمرة بنت أبي أيوب، الأَنصارِيّ.
وأم صفوان هذا هي نائلة بنت الربيع بن قيس بن عامر وكانت إحدى المبايعات فاوس على هذا صحابي لأنه لو كان مات في الجاهلية لكان لابنه صحبة ولكنه تابعي فيدل على أن أباه مات بعد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ولم يبقى بالمدينة من الأنصار في حياة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أحد كافرا.