ذَكَرَهُ ابن شَاهِين وقال شك في إسلامه.
وقال أَبو عُمَر أنا أشك فيه كما شك غيري ذكره بعضهم معتمدا على ما رَوى ابن إسحاق، عَن عاصم بن عمرو، عَن أشياخ من قومه قالوا قدم سويد بن الصامت معتمرا فدعاه رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم إلى الإسلام فلم يبعد وقال إن هذا القول حسن ثم انصرف فقتل فكان رجال من قومه يقولون أنا لنراه مسلما.
قلت: فإن صح ما قالوا لم يعد في الصحابة لأنه لم يلق النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مؤمنا.