ذكر الدارقطني وعبد الغني بن سعيد في المشتبه، عَن المفضل الغلابي أنه قال في حديث البراء بن عازب أتيت خالي ومعه الراية فقلت إلى أين قال بعثني رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم إلى رجل تزوج امرأة أَبيه أن أضرب عنقه قال هذا الرجل هو منظور بن زبان.
وحكى عمر بن شبة أن هذه الآية وهي قوله تعالى ?ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما سلف? نزلت في منظور بن زبان خلف على امرأة أَبيه واسمها مليكة وأن أبا بكر الصديق طلبهما لما ولي الخلافة إلى أن وجدهما بالبحرين فأقدمهما المدينة وفرق بينهما وأن عمر أراد قتل منظور فحلف بالله أنه ما علم أن الله حرم ذلك.