تقدم نسبها في ذكر أَبيها وأمها زينب بنت مظعون وكانت قبل أن يتزوجها النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم عند خنيس بن حذافة، وكان ممن شَهِدَ بَدْرًا ومات بالمدينة فانقضت عدتها فعرضها عمر على أبي بكر فسكت فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال ما أريد أن أتزوج اليوم.