قال أَبو عمر ولد على عهد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وأرسل عنه ولا صحبة له.
وكذا قال البُخَارِيُّ: وابن أبي حاتم ان روايته عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مرسلة.
وقال أَبو حذيفة البُخارِيّ في الفتوح بلغنا ان الطاعون الذي كان بعمواس لم ينج منه من آل المغيرة بن عَبد الله بن مخزوم الا المهاجرين خالد بن الوليد وعبد الله بن الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي عَمرو بن أبي حفص بن المغيرة.