ذكره ابن حبان والباوردي في الصحابة.
وقد مضى ذكر أَبيه وأنه أخو عائشة لأمها.
وفي صحيح البُخارِيّ ما يقتضي أن عَبد الله هذا كان رجلا في زمن النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ففي غزوة الرجيع من طريق هشام بن عُروَة، عَن أَبيه، عَن عائشة في حديث الهجرة وفيه وكانت لأبي بكر منحة، وكان عامر بن فهيرة غلاما لعبد الله بن الطفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها يروح بها ويغدو عليهم ويصبح فيدلج إليها ثم يسرح فلا يفطن به أحد.