يقال اسمه أسير وقيل بزيادة هاء في آخره، ويُقال: أسيد وقيل أنس وقيل أنيس مصغرا وقيل سبرة.
مشهور بكنيته مذكور في البدريين بها وله رواية أَخرجها أَحمد والبغوي من طريق ابن إِسحَاق حدثني عَبد الله بن عَمرو بن ضمرة الفزاري، عَن عَبد الله بن أبي سليط، عَن أَبيه قال أتانا نهى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم، عَن أكل لحوم الحمر الإنسية والقدور تفور فكفأناها على وجوهها.