ذكره وثيمة في الردة وقال كان سيدا من سادات أهل اليمامة ولما ارتدوا كان يكتم إسلامه، وكان صديقا للرجال بن عنفوة وبلغهم أنه قال شعرا يعنفهم فيما فعلوه منه قوله:
يا سعاد الفؤاد بنت أثال ... طال ليلي لفتنة الرجال
فتن القوم بالشهادة والله ... عزيز ذو قوة ومحال
ان ديني دين النَّبيّ وفي القوم ... رجال على الهدى امثالي
ان تكن منيتي على فطرة الله ... حنيفا فانني لا أبالي.
قال فطلبوه فلحق بالمدينة ثم اقبل مع خالد فقاتلهم، وكان كثير السودد حتى قال له خالد لو كنت قرشيا لطمعت في الخلافة.