كان نوبيا أهداه له هوذة بن علي الحنفي اليمامي فأعتقه.
ذكر ذلك أَبو سعيد النيسابوري في شرف المصطفى.
وقال ابن مَنْدَه: له صُحبَةٌ ولا تعرف له رواية.
وقال الوَاقِدِيُّ: كان يمسك دابة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم عند القتال يوم خيبر وقال البلاذري يُقال: إِنه مات على عهد رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وهو مملوك.
وأخرج البُخارِيّ من حديث عَبد الله بن عَمرو بن العاص، قال: كان على ثقل رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم رجل يُقَالُ لَهُ: كركرة فمات فذكر الحديث في الترهيب من الغلول.
وحكى البُخارِيّ لخلاف في كافه هل هي بالفتح أو الكسر ونقل بن قرقول أنه يقال بفتح الكافين وبكسرهما ومقتضاه ان فيه أربع لغات وقال النووي إنما الخلاف في الكاف الأولى وأما الثانية فمكسورة جزما.