تقدم ذكر أَبيه في العين.
وأخرج الطَّبَرَانِيُّ من طريق زكريا بن طلحة بن مسلم بن العلاء بن الحضرمي، عَن أَبيه، عَن جَدِّه مسلم قال شهدت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فيما عهد إلى العلاء بن الحضرمي لما وجهه إلى البحرين فقال ولا يحل لأحد جهل الفرض والسنن ويحل له ما سوى ذلك.
قال وقد كتب للعلاء سنوا بالمجوس سنة أهل الكتاب.
وأَخرجه أَبو سليمان بن زبر من هذا الوجه لكن قال، عَن جَدِّه العلاء.
وأَخرجه ابن مَنْدَه كالطبراني وزاد، وكان اسم مسلم العاص فسماه رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم مسلما وهذا يضعف رواية أبي سليمان ومدار هذا الحديث على عمر بن إبراهيم وهو ساقط.