فهرس الكتاب

الصفحة 13395 من 14486

وكان يطؤها بملك اليمين فولدت له نافعا ثم نفيعا فانتفى منه لكونه رآه أسود ثم وهبها لزوجته صفية بنت أبي عبيد بن أسيد بن أبي علاج الثَّقفية فزوجتها عبدا لها روميا يُقَالُ لَهُ: عبيد فولدت له زيادا فأعتقته صفية ذكر ذلك البلاذري، عَن عوانة ان الكواء اليشكري سبى سمية من الروم ثم وهبها للحارث بن كلدة فذكره فلها إدراك ولم يرد ما يدل على أنها رأت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في حالة إسلامها لكن يمكن أن تدخل في عموم قولهم إنه لم يبق في حجة الوداع أحد من قريش وثقيف إلا أسلم وشهدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت