له إدراك وولده عَبد الله غلب على فارس في إمارة بن الزبير، وكان جوادا ممدحا وفيه يقول زياد الأعجم:
إن السماحة والمروءة والندى ... في قبة ضربت على بن الحشرج.
وإياه عني الفرزدق بقوله:
وغادروا في جؤاثا سيدي مضرا.
ذَكَرَهُ ابن الكَلْبِي وأورد من شعره في فخره بالكرم وسيأتي زياد بن الأشهب.