روى البغوي من طريق يونس بن عبيد، عَن زياد بن جبير، عَن سعد قال لما بايع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم النساء قامت امرأة جليلة كأنها من مضر فقالت يا رسول الله ما يحل لنا من أزواجنا فقال الرطب تأكلنه وتهدينه.
قلت: أَخرجه البزار وعبد بن حميد ويحيى بن عبد الحميد الحماني في مسند سعد بن أبي وقاص وأفرده البغوي، وابن مَنْدَه وهو الراجح فإن الدارقطني ذكر الاختلاف فيه في العلل ورجح أنه سعد رجل من الأنصار وأن من قال فيه سعد بن أبي وقاص فقد وهم.
قلت: ويؤيد أنه غيره أن ابن مَنْدَه أخرج من طريق حماد بن سلمة، عَن يونس، عَن عبيد، عَن زياد بن جبير أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بعث رجلا يُقَالُ لَهُ: سعد على السعاية فلو كان هو ابن أبي وقاص ما عبر عنه الراوي بهذا.