أدرك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ولم يره.
أخرج ابن مَنْدَه من طريق عدي بن عَدِيّ الكندي، عَن جَدِّه فروة بن قيس قال:
زوجت غلام لي جارية في الجاهلية فولدت غلاما فخاصمه إلى عمر فقال أَبو العلام تزوجت أمه رشدة حتى إذا بلغ ادعى إلى سيدي فقال عمر الولد للفراش.
قال أَبو نعيم ليس في محاكمته إلى عمر ما يوجب له صُحبَةٌ.
قلت: بل تحقق ادراكه فيبقى في الاحتمال.