كان ممن أسره المكعبر عامل كسرى على هجر في نوبة المشقد وذلك أنهم كانوا أغاروا على مال لكسرى فأمر المكعبر ان يحتال عليهم فدعاهم إلى وليمة فدخل منهم خلق كثير القصر فاسرهم وقتلهم، وكان ممن سلم من القتل قرة وحزن ومشجعة بنو النضر فأرسلوا مع جماعة منهم إلى كسرى فاستبقاهم فجعلوا مشجعة خاطبا وحزنا ترجمانا فلما غزا المسلمون اصطخر خرجوا إلى المسلمين فصاروا معهم.
ذكر ذلك أَبو عبيد في حكاية يوم المشقر.
ونقل، عَن أبي نعامة العدوي أنه أدرك مشجعة، وكان إذا مر لم يخف على اهل الدور لأنه كان يسبح ويكبر بأعلى صوته، وكان كثير الإحسان والبر لبني عدي.