السين بعدها الخاء
ويُقَالُ لَهُ: الأسدي بسكون السين.
وروى التِّرمِذيّ من طريق أبي داود الأعمي أحد المتروكين، عَن عَبد الله بن سخبرة، عَن أَبيه عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال من اطلب العلم كان كفارة لما مضى.
وله حديث آخر أَخرجه الطبراني من طريق عَبد الله بن سخبرة، عَن أَبيه أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال من ابتلي فصبر وأعطي فشكر وظلم فغفر وظلم فاستغفر أولئك لهم الأمن وهم مهتدون.
وفي سنده أَبو داود أيضًا.