قاله أَبو عمر قال ولها صحبة.
روى عنها سعيد بن عثمان البلوي وهي جدته وهي والدة عَبد الله بن سلمة العجلاني المقتول بأحد.
وقال ابن مَنْدَه: أنيسة بنت عدي، الأَنصارِيّة استأذنت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في نقل ابنها عَبد الله بن سلمة البدري حين قتل بأحد روى حديثها عيسى بن يونس، عَن سعيد بن عثمان، عَن جدته أنيسة.
قلت: وأسند حديثها أَبو بكر بن أبي عاصم، وأَبو زُرعة الرازي، وأَبو علي بن السَّكَن وغيرهم من رواية عيسى بن يونس ولفظه انها جاءت إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقالت يا رسول الله إن عَبد الله بن سلمة، وكان بَدْرِيًّا قتل يوم أُحُد فأحببت أن أنقله إلي فآنس بقربه فأذن لها رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم في نقله فعدلته بالمجذر بن زياد على ناضح لها في عباءة فمرت بهما فنظر النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال سوى بينهما عملهما، وكان المجذر حفيف اللحم، وكان عَبد الله جسيما ثقيلا.