قال البُخَارِيُّ: سكن مكة ثم المدينة.
وذكره بن سميع في الأولى ممن نزل الشام وهو الذي تولى أمر الصلح بالحديبية وكلامه ومراجعته للنبي صَلى الله عَلَيه وسَلم في ذلك في الصحيحين وغيرهما وله ذكر في حديث بن عمر في الذين دعا النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم عليهم في القنوت فنزلت ليس لك من الأمر شيء زاد أَحمد في روايته فتابوا كلهم.
وروى حميد بن زَنْجَوَيْهِ في كتاب الأموال من طريق ابن أبي حسين قال لما فتح رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم مكة دخل البيت ثم خرج فوضع يده على عضادتي الباب فقال ماذا تقولون فقال سهيل بن عَمرو نقول خيرا ونظن خيرا أخ كريم، وابن أخ كريم وقد قدرت فقال أقول كَما قَال أخي يوسف لا تثريب عليكم اليوم.