اختلف في اسم أَبيه فقيل عَبد الله وقيل عامر وأمه أم الربيع بنت سالم بن عَدِيّ بن مجدعة.
قيل كان لسهل عند موت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم سبع سنين أو ثمان سنين وقد حدث عنه بأحاديث وحدث أيضًا، عَن زيد بن ثابت ومحمد بن مسلمة روى عنه ابنه محمد، وابن أخيه محمد بن سليمان بن أبي حثمة وبشير بن يسار وصالح بن خوات ونافع بن جبير وعُروَة وغيرهم.
وقال ابنُ أَبِي حاتم: عَن أَبيه بايع تحت الشجرة وشهد المشاهد الا بدرا، وكان دليل النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ليلة أحد.
وقال ابن القطان هذا لا يصح لاطباق الأئمة على أنه كان ابن ثمان سنين أو نحوها عند موت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم منهم ابن مَنْدَه، وابن حبان، وابن السَّكَن والحاكم أَبو أَحمد والطبري وجزم بأنه مات في أول خلافة معاوية وغلط بأن ذلك أبوه ويظهر لي أنه اشتبه على من قال شهد المشاهد الخ بسهل بن الحنظلية فإنه الذي وصف بما ذكر،
ويُقال: بان الموصوف بذلك أبوه أَبو حثمة وهو الذي بعثه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم خارصا، وكان الدليل إلى أحد.