له صُحبَةٌ وشهد الفتوح في بدء الإسلام وقال أَبو علي القالي في"الأمالي"بارز أرطبون الرومي عَبد الله بن سبرة سنة خمس عشرة فقتله عَبد الله وقطع ارطبون يده فقال عَبد الله يرثى يده:
ويل أم جار غداة الروع فارقنى ... اهون على به إذ بان فانقطعا
يمنى يدي غدت منى مفارقة ... لم استطع يوم فلطاس لها تبعا
وقائل غاب، عَن شأنى وقائلة ... هلا اجتنبت عدو الله إذ صرعا
ويل أمه فارسا اجلت عشيرته ... حامي وقد ضيعوا الأحساب فارتجعا
يمشى إلى مستجيب مثله بطل ... حتى إذا امكنا سيفيهما انقطعا
حاسيته الموت حتى اشتف آخره ... فما استكان لما لاقى ولا جزعا
فان يكن ارطبون الروم قطعها ... فان فيها بحمد الله منتفعا.