استدركه ابن فَتْحُون.
وعزاه لمقاتل فأنه قال في تفسيره في قوله تعالى: ذرني ومن خلقت وحيدا قال نزلت في الوليد بن المغيرة كان له من الولد سبعة اسلم ثلاثة خالد وهشام وعمارة، كَذا قَال. وأورده الثعلبي في تفسيره، عَن مقاتل والصواب خالد وهشام والوليد فاما عمارة فأنه مات كافرا لان قريشا بعثوه إلى النجاشي فجرت له معه قصة فاصيب بعقله وهام مع الوحش وقد بينت أنه ممن دعا النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم عليهم من قريش لما وضع عقبة بن أبي معيط سلى الجزور على ظهره وهو يصلى.