ذكره الفاكهي في أخبار مكة من طريق زكريا بن قطن، عَن صفية بنت زهير بن قنفذ الأسدية، عَن أَبيها أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم كان يكون في حراء بالنهار فإذا كان الليل نزل من حراء فأتى المسجد الذي في الشعب وتأتيه خديجة من مكة فتلقاه بالمسجد الذي في الشعب فإذا قرب الصباح افترقا.